Monday, December 10, 2012

ساندي sandy


ترقبت الاخبار لاشاهد ماتعرضت له امريكا من خراب بسبب الاعصار  الذي ضربها ساندي  ولكن قبل ساندي كان الخبر عن القتلى في سوريا ثم مر خبر القتلى في ميانمار لا لسبب ولكن لانهم مسلمون ثم  جاء خبر الاعصار وصور الامواج العاتية وان هناك خمسة عشر قتيلا ورياح تجتاح الاشجار ووووو 
قد يكون بي مرض جمود  المشاعر اذ لم اتأثر بصور العاصفة كما تأثر اوباما او رومني  ولكن اوباما اظن لا يتأثر بصور اطفال سوريا الذين يذبحون يوميا اواطفال  فلسطين الذين تدهسهم دباباته وتقصفهم طائراته . اوباما لا يعرف ان اطفال العراق يعانون من تشوه خلقي جراء قنابله المشعه وهو لا يتاثر بما يجري في ميانمار او في الصين لاضطهاد المسلمين ... ساندي  لم يُذبّح الاطفال ولم يستحيي النساء .... 
ساندي  مع كل التكنولوجيا التي تعيشها الولايات المتحدة  فان ساندي اوعز اليها لتكون على اهبة الاستعداد وحالة الطوارىء  امريكا لم تفكر بل لم تجروء ان تفكر ان  تجابهه بطائراتها وغواصاتها ووووو لانهاتعلم حق اليقين انه من عند الله الواحد القهار 


هل ساندي مس من العذاب والقلق وال..... 
ام ساندي ظاهرة طبيعية كما يقول البعض ! 
هل ساندي غضب من الله على الادارة الامريكية لانهم يقهرون العباد ام لانهم يعيثون في الارض الفساد واي فساد اكبر من السماح للزواج المثليي واي فساد  اكبر من استئجار  الارحام واي فساد  اكبر من السماح بالاجهاض وقتل الاجنة واي فساداكبر من الكفر بوجود الله واي فساد اكبر من استغلال بلاد العالم و الابرياء وثرواتهم بحجة النهوض بهم ؟؟؟؟ 
لا لا افرح اذا مات الابرياء في امريكا لان نظامهم فاسد واداراتهم فاسدة وظالمة وبعضهم قد يكون  لا حول لهم ولا قوة ولكن افرح ان يصيب الله بعذاب من عنده من يجاهرون بالمعاصي ويعلنون ان المثليين لهم الحق في الحقوق والزواج كما اي زوجين كريمين ! 
افرح ان تلتهي الادارة الامريكية باعادة لملمة ما خربه الاعصار بدلا من ان تجهز طائراتها وحاملات طائراتها لترسلها لتساند الانظمة التي تعجبها وتقهر الشعوب التي لا تستجيب . 
ولا يسعني الا ان استذكر " فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ"

No comments: