Monday, December 10, 2012

ادب النت net etiquette


الشبكة العنبكوتيه  هي ملتقى الجميع نحن ، اهلونا و ابناؤنا نلتقى على الفايسبوك لنتواصل اجتماعيا وعلى اللنكد ان لنتواصل مهنيا والكريغ لست اعلانيا والاي باي للشراء والبيع وهلم جرا ...... واينما كنا  نُسأل عن عنواننا الالكتروني  فهو تابع لهويتنا حتى في المدارس بات الاساتذة  يتعاطون مع تلامذتهم عبر الايميل والفايسبوك ،   كأني بالمعلمة تعرف ان تلامذتها   على اهبة الاستعداد على الفايسبوك فترسل اليهم ما عليهم من حفظ وفهم لانها لو كتبتها لهم على اللوح في الصف قد ينسونها, ونحن بات الفايسبوك بالنسبة الينا كجريدة الصباح نتابع عليه اخبار الاهل في السفر والحضر فهذا ا تزوج وتلك خُطبت وفلان توفت قريبتها . اما عن الاخبار السياسية والرياضية فلا تسل كلها تأتيك  على شكل فلاشات فنعرف آخر المستجدات عبر التويتر او الفايسبوك  ؛ سبحانه علم الانسان ما لم يعلم .
 
تُرى هل للانترنت آدابها ؟ طبعا لكل شيء  أدبه وأخلاقه ، الانترنت جماد نحن الذين كُلفنا باتباع الآداب والسنن وخلقنا ومثلنا الاعلى الرسول عليه السلام الذي كان خلقه القرآن وكذلك حين نعلق ونكتب ونصور ونرسم ونضع اعلانا او اي شيء يجب ان يكون خلقنا القرآن !
 
كان ابني قد وضع على حائطه على الفايسبوك صورة عن الثورة السورية ، بالتأكيد من اصدقائه وهي صورة متداولة وعليها تعليق ان فلانا كلبا وولد له جرو ينبح و ...وحيوانا وجحشا الخ ... تُرى الا استنكر ان ابني يضع هذا التعليق على حائطه ؟ هل يعجبني ان يتفوه ابني بهذا الكلام ؟ ماذا سيفيده؟ هل يأخذ حسنة ؟ هل اغاظ ذاك الظالم او عاون هذا المظلوم بكلماته تلك ، ألن يحاسب ابني  على كلماته ! الم يكن من الافضل ان يدعو للمظلومين ولعامة المسلمين بالفرج او النصر ؟ سيكون حسابه افضل وسيقول له الملك ولك بمثل ، وربما يُستجاب لدعائه . اخجل عندما ارى الكثير من الملتزمات وهن يرددن كلمات غير لائقة بحق الرئيس الظالم لانها وان كانت تليق بالرئيس لكنها لا تليق بهن كمسلمات . ان الرسول عليه السلام عانى ما عانى هل دعا مرة على قومه ؟ ما ارحمك يا سيدي يا رسول الله . لذا لنعلم بناتنا وابناءنا ان لا سباب ولا شتائم في الاسلام  وهذا  جميعُ ما ورد من اللعن في القرآن الكريم، ونخلُصُ من ذلك إلى ما يلي:
          إنَّ اللعن الواردَ في القرآن أغلبه من باب الإخبار أن الله لعن أو يلعن بعض خَلْقِه، وهذا من خصائص الربِّ القدير، الذي يعاقب من كفر وعاند من عباده؛ بالغضب واللعن والخلود في النار.
         إن التلاعن هو من صفات أهل النار يوم القيامة، لأنهم قد أيقنوا بخلودهم في النار، ويئسوا من رحمة الله ومغفرته. أما أهل الجنة والرضوان فاللعن والتلاعن عنهم بعيد.
          إن اللعن لم يأت في كتاب الله تعالى على وجه التشريع إلا في موضعين فقط، فلم يرشد الله تعالى عباده إلى اللعن والتلاعن، ولم يشرع لهم ذلك، ولا ذكره في سياق أخبار الأنبياء والرسل، وجاءت السنة النبوية الصحيحة بتحريم اللعن، وتعظيم أمره، وصحَّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ! قَالَ: ((إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً.))[1] ، لأنَّ الأصل في النبيِّ صلى الله عليه وسلم ـ وكذلك في كلِّ من اتَّبع سنَّته وهداه ـ الامتناع عن اللَّعن، لأنه منافٍ للرحمة، وغرض الداعي إلى الله تعالى هو إيصال الدين الحق إلى الخلق، وهو عين الرحمة، فصار اللعن منافيًا لغرضه ودعوته. لهذا لم يكن النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعَّانًا[2]، ونفى أن يكون اللعن من صفات المؤمن؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ.))[3]، وقال صلى الله عليه وسلم في اللعَّانين: ((لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.))[4]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا.))[5]
لذا اخوتي واخواتي رجاء لنكف عن الكلام السيء ولو كان بحق ظالم فلندع لاهلنا ان يفرج الله عنهم وينصرهم ويهديهم ويغفر لهم وليقول الملك الموكل ولكم بمثل !

No comments: